السيد حسن الحسيني الشيرازي
414
موسوعة الكلمة
تضيّع أو تقصّر في شيء من عبادة اللّه والتقرّب إليه تعالى بالعمل الصالح ، وترك المحارم كلّها ، فإنّ اللّه يضاعف فيه الحسنات ، ويمحو فيه السيّئات ، ويرفع فيه الدرجات ويومه مثل ليلته ، فإن استطعت أن تحييها بالدعاء والصلاة فافعل ، فإن اللّه تعالى يضاعف فيها الحسنات ، ويمحو فيها السيئات وإنّ اللّه واسع كريم . حرمة الجمعة وليلتها « 1 » اجتنبوا المعاصي ليلة الجمعة ، فإنّ السيئة مضاعفة والحسنة مضاعفة ، ومن ترك معصية اللّه ليلة الجمعة غفر اللّه له كل ما سلف فيه ، وقيل له : استأنف العمل ، ومن بارز اللّه ليلة الجمعة بمعصيته أخذه اللّه عزّ وجلّ بكل ما عمل في عمره ، وضاعف عليه العذاب بهذه المعصية فإذا كان يوم الجمعة رفعت حيتان البحور رؤوسها ، ودواب البراري ثم نادت بصوت ذلق : ربنا لا تعذّبنا بذنوب الآدميين . عشية الخميس « 2 » إذا كانت عشية الخميس وليلة الجمعة نزلت ملائكة من السماء معها أقلام الذهب وصحف الفضّة ، لا يكتبون إلّا الصلاة على النبيّ وآله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى أن تغيب الشمس من يوم الجمعة .
--> ( 1 ) بحار الأنوار 89 / 283 عن كتاب العروس : بإسناده قال الصادق عليه السّلام : . . . ( 2 ) أ : المقنعة 156 - 157 . ب : الخصال 2 / 393 ، ضمن ح 95 . ج : الوسائل ج 5 / 71 ، ب 43 ، ح 1 : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .